السيد ابن طاووس

21

إقبال الأعمال

فصل : فيما نذكره من فضل صوم خمسة وعشرين يوما من شعبان . فصل : فيما نذكره من عمل الليلة السادسة والعشرين من شعبان . فصل : فيما نذكره من فضل صوم ستة وعشرين يوما من شعبان . فصل : فيما نذكره من فضل صوم ستة وعشرين يوما من شعبان . فصل : فيما نذكره من عمل الليلة السابعة والعشرين من شعبان . فصل : فيما نذكره من فضل صوم سبعة وعشرين يوما من شعبان . فصل : فيما نذكره من تأكيد صيام ثلاثة أيام من آخر شعبان . فصل : فيما نذكره من عمل الليلة الثامنة والعشرين من شعبان . فصل : فيما نذكره من فضل صوم ثمانية وعشرين يوما من شعبان . فصل : فيما نذكره من عمل الليلة التاسعة والعشرين من شعبان . فصل : فيما نذكره من فضل صوم تسعة وعشرين من شعبان . فصل : فيما نذكره من عمل الليلة الثلاثين من شعبان . فصل : فيما نذكره من فضل صوم يوم الثلاثين من شعبان . فصل : فيما نذكره مما يختم به شهر شعبان . واعلم أن هذه الشهور التي يأتي ذكر عبادتها وشرح خيراتها ، هي كالمراحل والمنازل من حيث خرج الانسان من بطن أمه إلى أن يصل إلى انقضاء أمر الدنيا الزائل ، وفي كل منزل منها مذ ارتضاه مولاه لتشريفه بتكليفه ذخائر وكنوز وجواهر ، بقدر ما تضمنه النقل والشرع الظاهر والمسافة بعيدة إلى دار السعادة . فمهما ظفر به المسافر من الذخائر ، فإنه ما يستغني عن الزيادة ، فان بين يدي المتشرف بالتكليف مقام طويل تحت التراب لا يقدر فيه على خدمة السلطان الحساب ، وينقطع عنه شرف الوصلة بينه وبين مولاه أيام كان يخدمه ويزداد من ذخائر رضاه . ويفقد ذلك الانس الذي كان يجده من حضرة القدس ولذة الخطاب والجواب وحلاوة مجالسة العبد مع مالكه رب الأرباب ، ويعدم ما كان يرتاح له ويحن إليه من التشوق الذي يجده المحب لمحبوبه إذا سافر للقدوم عليه ، ويخلع عنه خلع العزة التي كان يقوى بها بمجاورة حياته وعقله وعناياته ، ويؤخذ منه بالغناء تاج الدولة التي كان واليا